زملائي المربّين الأفاضل من كافّة الأسلاك، أساتذةً وإداريين وقيّمين وأعوانَ مخابر وعملةً، تلاميذَنا الأعزّاء، قدماءَ المعهد الأوفياء، أولياءَ الأمور الكرام،
فخورةٌ بأن أشرف على إدارة معهد عريق ذي تاريخ من الإشعاع والنجاحات الباهرة وتخريج النخب والكفاءات المستنيرة الواعدة التي أحسنت تمثيلنا داخل الوطن وخارجه، فخورةٌ بالانتماء إلى المعهد النموذجي منذ سنة 1991، أستاذةً لما يزيد عن ربع قرن، وناظرةَ دراسات على امتداد عشر سنوات، ورئيسةً لجمعية الأولياء خلال المدّة نفسها، ثمّ مديرةً له منذ سنة 2024.
جسّد المعهد النموذجي بأريانة منذ انبعاثه سنة 1983 أولى التجارب التربوية النموذجية الرائدة في تونس، وظلّ على امتداد تاريخه بيتًا للتميّز والاجتهاد وتجسيدِ قيم العمل والمثابرة وتحصيل العلم والانضباط والشعور بالمسؤولية في المعلّمين والمتعلّمين.
واليوم، ونحن نفتتح السنة الدراسية 2026-2027، نريد أن نمتّن الجسر بين أجيال المعهد. لذلك ندعو إلى أن يكون لكلّ دفعة من القدماء سفيرٌ، ولكلّ مستوى من التلاميذ سفيرٌ، حتّى يظلّ التواصل قائمًا وتنتقل التجربة من جيل إلى جيل، كما يُسلَّم المشعل. فإلى قدمائنا أقول: أبواب المعهد مفتوحة لكم، وتلاميذ اليوم في حاجة إلى تجاربكم ونصائحكم.
وإلى تلاميذنا: اجتهدوا وثابروا، واعلموا أنّكم امتداد لتاريخ تفخرون به ويفخر بكم. وإلى الأولياء: شكرًا على ثقتكم، فنحن شركاء في رسالة واحدة.
مرحبًا بكم في المعهد النموذجي بأريانة.